صعوبات في التحوّل من المدارس الخاصة إلى العمومية – الشروق أونلاين

0
6
صعوبات في التحوّل من المدارس الخاصة إلى العمومية – الشروق أونلاين

منهم مَن لازال مِن دون تمدرس

صعوبات في التحوّل من المدارس الخاصة إلى العمومية

أرشيف

يواجه عديد التلاميذ بولاية سطيف صعوبة في التحوّل من المدارس الخاصة إلى المدارس العمومية التي باتت صعبة المنال للذين يريدون الرجوع إلى القطاع العام.

الصعوبة واجهها عديد التلاميذ الذين فضلوا العودة إلى المؤسسات التربوية العمومية، والهروب من المدارس الخاصة التي لم تعد تستهوي التلاميذ وأوليائهم على حد سواء إما لأسباب مادية أو بيداغوجية. من هؤلاء التلميذ (ن.ب) الذي نجح الموسم الماضي في شهادة التعليم الابتدائي بمدرسة خاصة، لكن والده قرر عدم ترك ابنه في المؤسسات الخاصة والتحوّل إلى المتوسطة العادية، وهي المهمة التي أضحت صعبة للغاية حيث حظي بالرفض من طرف مدير المتوسطة ما دفع الولي إلى الاتصال بمديرية التربية التي تفهمت الوضعية ومكنته من الحصول على الموافقة، واستلم الوالد قرارا بالتسجيل بمتوسطة شادلي لخضر بسطيف، لكن بعد توجهه إلى هذه المتوسطة فوجئ باعتراض الإدارة التي لم تقبل التلميذ لأنه قادم من مؤسسة خاصة، وفي كل مرة يتردد الولي على المتوسطة يقال له بأن المدير غير موجود وهي نفس الإجابة وجدناها نحن كصحفيين عندما حاولنا معرفة سبب رفض التلميذ.

ومع مرور الأيام وجد التلميذ نفسه محروما من الدراسة، وحسب الولي فوضعية التلميذ ظلت معلقة ولم يتمكن من الالتحاق بمقعد الدراسة رغم مرور 14 يوما على الدخول المدرسي، الأمر الذي أدخل الولي في حيرة وهو اليوم يتساءل عن مستقبل ابنه الذي ضيع قرابة نصف شهر من الدراسة ويتساءل أيضا هل متابعة الدراسة في الطور الابتدائي بمدرسة خاصة تلزم التلميذ على المواصلة في نفس القطاع إذا تنقل إلى الطور المتوسط، وهل هناك تعليمة تمنع رجوع التلميذ إلى القطاع العام. وأمام هذه الأسئلة يناشد هذا الولي وزير التربية التدخل من أجل إيجاد حل لهذا الإشكال لأن الأمر يتعلق بحرمان تلاميذ من حق التمدرس.

يذكر أن عديد الأولياء فضلوا تحويل أبنائهم من المدارس الخاصة إلى العمومية بعدما لاحظوا تراجع النتائج والمستوى عند الخواص، ومنهم من لجأ إلى هذا الحل لإنقاص المصاريف الشهرية التي أرهقت كاهل الأولياء خاصة بعد تراجع القدرة الشرائية، إضافة إلى الظاهرة الجديدة والغريبة، وهي مزاولة أساتذة المدارس الخاصة للدروس الخصوصية، ومن بين زبائنهم تلاميذ المدارس الخاصة، أي أن الولي يدفع على مرتين. لكن يبدو أن العودة إلى القطاع العام من المهمات الصعبة للغاية.

Source link

Laisser un commentaire